اضحت الصين اكبر الفائزين من استضافة عاصمتها بيجين لدورة الالعاب الاولمبية ليس فقط للمكاسب الاقتصادية الهائلة التى سيحصدها التنين الصينى والتى ستعزز موقفها التنافسى مع العم سام للوصول الى قمة العالم , وليس ايضا لأن الصين استطاعت ان تتفادى كل الضغوط الدولية التى حاولت الضغط عليها لتخفيف قبضتها الحديدية على الحريات .
كما ان الافتتاح الرائع لدورة الالعاب الذى اثبت قدرة الشعب الصينى على الابداع لم يكن السبب الوحيد
ولا ايضا العدد غير المسبوق لقادة العالم للصين ووصول الشعلة الاولمبية لبيجين متحدية كل التحديات والاحتجاجات الاوربية على ممارسات الدولة المضيفة فى التبت
والسبب الاخر وهو الفرصة القوية للصين لاقصاء ابناء العم سام عن عرش الاولمبياد ليحل التنين الصينى محله لأول مرة على الرغم من اهميته القصوى يهون امام الانجاز الكبير الذى فرضته الصين على العالم
السبب الاهم فى نظرى هو قدرة الصين على تركيع اللغة الانجليزية التى يركع امامها العالم كله امام اللغة الصينية
هو قدرتها على فرض هيبة الصينية على العالم لتدوى على مسامع العالم ونواظره فى التحفة المعمارية الرائعة المسماة بعش الطائر ... ذلك الصرح العملاق الذى ابهر العالم فى حفل الافتتاح الاولمبى , ولتحل الصينية لغة الصين محل الانجليزية فى المحافل الدولية , وتفرض الصين على الجميع الاستماع الى لغتها وقرائتها فى ترتيب دخول الوفود طبقا لاولويتها فى الترتيب الابجدى الصينى
وان يشاهد عرضا مبهرا لثقافة الصين وحضارتها الخالدة التى تستحق الاهتمام
هذا الانجاز الكبير بالمناسبة لم يستطع العرب تحقيقه فيما بينهم حيث احتلت الانجليزية مكانها المعهود بجوار العربية فى دورة العاب العرب الاخيرة بالقاهرة
اليس التمسك باللغة والثقافة والحضارة واجبار العالم على الاصغاء للمقدرات انجازا ما بعده انجاز.... اعتقد ذلك


