الوقاية خير من العلاج
مبدأ انتبهت له الحكومة المصرية أخيرا وقررت انتهاجه فى ازمة انتشار فيروس انفلونزا H1N1
الذى عرف عالميا باسم مرض انفلونزا الخنازير
تعتمد الخطة المصرية على العمل جديا وعلى كل الأصعدة لمنع المرض من دخول مصر نهائيا
أو على الأقل تحجيمه فى صورة يمكن السيطره عليها
اتخذت الحكومة على هذا الأساس قرارا بتحويل مستشفى الصحة النفسية بمصر الجديدة المعروف باسم مستشفى مصر للطيران الى مقر للحجر الصحى على القادمين لمصر من البلاد التى يشتبه فى احتواءها على الفيروس
وفى هذا الاطار تم تحويل المرضى الموجودون اصلا بالمستشفى الذين يعالجون من الادمان الى مستشفى العباسية وتم تسليم المستشفى التابعة لوزارة الطيران من السيد وزير الطيران احمد شفيق الى السيد حاتم الجبلى وزير الصحة يوم الأحد الماضى
حدثت خلال هذا التسليم مجموعة من الاحداث لذا سيتم تخصيص حلقة مستقلة لها
الخطوة الثانية فى خطة منع دخول الفيروس لمصر
كان القرار الذى اتخذ بذبح الخنازير ومنع تربيتها فى مصر وهو ما لاقى عددا من ردود الأفعال كان أهمها ماحدث بمنشية ناصر وسيتم تخصيص عدة حلقات لها لأنها احتوت على عدد كبير من التفاصيل
بالاضافة لهذا فان وزارة الصحة أعدت خطة مكثفة لمحاربة المرض او التعامل معه حال تحول الى وباء وهوما اسمته المصرى اليوم الخطة السرية فى عدد الثلاثاء الماضى
هذه الخطة سيتم تفصيلها لاحقا
انتظروا الحلقة الأولى من الملف قريبا جدا
حكاية مستشفى الحجر الصحى وبها تفاصيل حصرية لن تعرفها الا من خلالنا

