عام على رحيل صدام

اليوم اخر ايام السنة يكون قد مر عام كامل على اعدام شهيد الامة صدام حسين لا ادرى لماذا يمر العام تلو العام ليذكرنا بانتكاسة تلو انتكاسة تمر بامتنا دون ان يكون لها اى اثر فى ايقاظ الضمير مازلت متذكرا هذا اليوم بكل تفاصيله عندما عدت للتو من صلاة العيد مستعدا للفرح ليقتل الامريكان فينا اى بادرة للفرح ومعهم بالطبع الشيعة الذين كانوا دوما سندا لاعداء امتنا ضدنا نعم لقد ذبحوا صدام مثل الخراف ضحوا به فجرا قبل ان يضحى المسلمون بعد صلاة العيد أول سؤال تبادر الى ذهنى هو هل ستقبل اضحية مقتدى الصدر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نعم لقد ضحى بصدام وما اغلى الاضحية ولكن !!!!!!!!!!!!! هل تقبل الاضحية قبل صلاة العيد ربما يكون السؤال ساخرا الى حد بعيد ولكن ماذا نقول فيما حدث والله ان مقتدى الصدر الجبان ضحى بصدام من اجل الامريكان واظنه قبض الثمن عذائى فيك يا صدام ان استشهادك بصر بك من لم يعرف عنك الا ما روج الصهاينة والشيعة والامريكان من انك خائن او طاغية نعم لقد كان صدام كذلك ولكن اظن ان نطقه بالشهادة خير دليل على توبته ان من ينطق بالشهادة وسط كل هذه الظروف لابد ان نحتسبه عند الله شهيدا لقد فعل صدام قبل سقوط بغداد الكثير من اجل العراق ومن اجل الدين ومن اجل امتنا ما لم يفعله الكثير ممن يسبون صدام لقد تراجع صدام عن كثير من افعاله واحسب ان الله تقبل منه والشهادة التى نطقها كانت خير دليل وصدق رسولنا من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة

1 تعليقات:

  1. غير معرف يقول...

    الله یرحمك يا عم صدام

عينك على فلسطين